الحر العاملي

533

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

فيصلي فيه ركعتين بين العشائين ويدعو الله عز وجل إلا فرج الله كربته . 3 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن عبد الله بن أبان قال : دخلنا على أبي عبد الله ( ع ) فسألنا أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي ؟ فقال له رجل من القوم : أنا عندي علم من عمك ، كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن إسحاق الأنصاري إذ قال : انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة ، فقال أبو عبد الله ( ع ) : وفعل ؟ فقال : لا جاءه أمر فشغله عن الذهاب ، فقال : أما والله لو استعاذ الله به حولا لأعاذه ، أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي ( ع ) الذي كان يخيط فيه ، ومنه سار إبراهيم إلى اليمن بالعمالقة ، ومنه سار داود إلى جالوت ، وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي ، ومن تحت تلك الصخرة اخذت طينة كل نبي وإنه لمناخ الراكب قيل : ومن ( ما ) الراكب ؟ قال : الخضر ( ع ) . ورواه الصدوق مرسلا نحوه . 4 - وعن محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسين بن علي ، عن عثمان ، عن صالح ابن أبي الأسود قال : قال أبو عبد الله ( ع ) وذكر مسجد السهلة فقال : أما إنه منزل صاحبنا إذا قام بأهله . 5 - وعنه ، عن عمرو بن عثمان ، عن حسين ( حسن ) بن بكر ، عن عبد الرحمان ابن سعيد الخزاز ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : بالكوفة مسجد يقال له : مسجد السهلة لو أن عمي زيدا أتاه فصلى فيه واستجار الله لأجاره عشرين سنة ، فيه مناخ الراكب ، وبيت إدريس النبي ، وما أتاه مكروب قط فصلى فيه بين العشائين و

--> ( 3 ) الفروع ج 1 ص 139 ( مسجد السهلة ) - الفقيه ج 1 ص 76 ( 4 ) الفروع ج 1 ص 139 - يب ج 1 ص 325 في التهذيب المطبوع : محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن الحسين بن سيف ( يوسف خ ) عن عثمان ( بن خ ) عن صالح ( بن خ ) عن أبي الأسود . ( 5 ) الفروع ج 1 ص 139 - يب ج 1 ص 325 .